التاريخ قبل الطبيخ

إيدك فى إيدى نفضح يهودى

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 14 يناير 2009 الساعة: 16:22 م

 

 

 

 

إيدك فى إيدى نفضح يهودى

نكشف في سره ونكسر عينيه

إيدك في إيدي نكشف تاريخه

قبل أما يجي يطرمخ عليه

 

 

 

 

إيدك فى إيدى نوقف نزيف

أو أى زيف

ممكن يجمِّل تاريخ مش نضيف

إيدك في ايدى نحمى التاريخ

قبل الطبيخ

قبل أما جيل منا يكبر يشيخ

والزيف ده كله يسيطر عليه

 

 

إيدك فى إيدى نفضح يهودى

نكشف في سره ونكسر عينيه

إيدك فى إيدي نكشف تاريخه

قبل أما يجى يطرمخ عليه

 

 

 

 

 

 

إيدك فى إيدى نحكى السطور

قبل الصقور

قبل أما تيجى المخالب تجور

إيدك فى إيدى نحمى العقول

من غلْ غوووول

داير يولول يصرررخ يقول

مظلوم ودم الضحايا فى إيديه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنصرية والعنف في الفكر الصهيوني

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 12:19 م

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
ياسر أبو سيبدو
اللجنة العربية لحقوق الانسان
 
ان الحركة الصهيونية  ولدت ونبعت من قلب الفكرالأوروبي الساعي لاستعمار العالم غير الأوروبي وهي مرتبطة كاداة في مسار الاقتصادالعالمي الرأسمالي وملبية لمصالحه، من خلال تسويق الفكر والدين التوراتيين، كشرعية معرفية وطموح إمبريالي معاصر.                                      
والصهيونية كمنظومة معرفية جاءت تلبية للطموحات الأوروبية الساعية لتبرير الاحتلال وفي فيطرحها القومي القائم على الدولانية، وبالتالي البحث عن دولة لليهود في جميع أنحاءالعالم، والتي استقرت في نهاية المطاف على أرض فلسطين نظراً للموقع الاقتصاديوالجيوسكاني لمنطقة البحر المتوسط ومحيطه الجغرافي وبارتباطاته العالمية لمتختلف الصهيونية عن سائر الفلسفات العنصرية
فهي تعني "الإيمان بالوحدة القومية لجميع اليهود الذين يتم تعريفهم على أساس السلالة المشتركة، أي الحقيقة البيولوجيةالمحضة
 ويترتب على هذا الإيمان ثلاث نتائج:
الانغلاق العنصري والتمييز العنصري،والتفوق العنصري"  -1-

وقد بحث المفكرون اليهود عن تثبيتات وتأكيدات معرفية لهذاالتميز اليهودي وتبرير المختارية بانهم الشعب المختار من السماء ، فاستغلوا آراءداروين في الانتخاب والتطور الطبيعي للكائن الحي، وحاولوا تطبيقه على التطورالتاريخي الاجتماعي لليهود
يقول تيودور هرتزل في يومياته : لسنا افضل البشرلكننا لسنا اراذلهم

وتركت نظرية (نيتشه) في (الإنسان المتفوق) أثراً كبيراً على النظرية الصهيونية، ومفكريها، مثل (ميخائيل بيرديشفيسكي) الذي دعا إلى إعادة تفسيرالتاريخ اليهودي، قائلاً: "إن كلاً من السيف والكتاب يناقض الآخر ويقضي عليه كلياً. إن الفترة التي يعيشها الشعب اليهودي هي فترة عصيبة. وفي هذه الفترات يعيش الرجالوالأمم بالسيف وليس بالكتاب. إن السيف ليس شيئاً مجرداً أو بعيداً عن الحياة. إنهتجسيد مادي للحياة في أنقى معانيها. أما الكتاب فليس كذلك"-2-

لقد جاء طرح )جابوتنسكي ) بصيغة عملية، باعتباره ( ان العنف) غاية وليس وسيلة. فإبعاده الكتاب مؤقتاً وتقديمه السيف، هو دعوة لتأسيس واقع معاش، لا يمكن تحقيقه إلا بالسيف. وارتكازه على السيف في حد ذاته هو تلبية طموحة للدعوة التوراتية، التي قامت على القتل وسفك الدماء تاريخياً 
 يقول (جابوتنسكي): "تستطيع أن تلغي كل شيء،القبعات والأحزمة والألوان والإفراط في الشرب والأغاني. أما السيف فلا يمكن إلغاؤه. عليكم أن تحتفظوا بالسيف، لأن الاقتتال بالسيف ليس ابتكاراً ألمانياً، بل إنه ملك لأجدادنا الأوائل. إن التوراة والسيف أنزلا علينا من السماء" -3-
 
وعبرت سياسة)جابوتنسكي) عن (ميكيافيلية) صهيونية حين قال:
"لا يمكن أن توجد قوانين صالحة إلاحيثما توجد أسلحة قوية. وحينما توجد أسلحة قوية توجد قوانين صالحة"
 
وقد أكد(جابوتنسكي ) هذا الموقف العنصري حين أكد في طرحه المعرفي انعدام إمكانية اللقاء مع العرب، فالعرب قد صنفهم بأنهم أعداء دائماً
يقول بهذا الصدد:
"لا يمكن أن ندعمالحركة العربية إنها تقف منا موقف العداء في الظروف الراهنة. إننا نفرح من صميمقلوبنا لكل فشل تمنى به هذه الحركة".  -4-
وما يقصده (جابوتنسكي) بالحركة العربيةهو حركة اليقظة العربية الحديثة في بدايات القرن المنصرم.             
   
العنصرية بين الحركتين  الصهيونية والنازية.. جدلية التأثير والتأثر:

لقد كتب الكثير عن العداء المتأصل للنازية ضد اليهود في ألمانيا والعالم. عن المحارق والقتل والتشريد لليهود الألمان. هل هذه حقيقة؟ وكيف نفهم جدل العلاقة بين الصهيونية والنازية كمستويين معرفيين يخرجان من التحايث أو المجاورة في المكان إلى التماهي في العقل؟

سنحاول في هذه الفقرة إقامة موازنة بين الصهيونية والنازية من الناحيتين النظرية والعملية معاً، لاستخراج أوجه الشبه بين النظامين النازي والصهيوني -6-

النازيــة 
 
الصهيونيــة

 1-
لم يقف حدالإبادة أو القتل بالنسبة للنازية على اليهود فقط، بل تجاوز ذلك إلى كل الشعوب غيرالآرية كالسلاف وقبائل الغجر وحتى الألمان من العجزة والمرضى.
    
  1-
لم تقف الصهيونية في إبادتها وقتلها على الشعب الفلسطيني فقط، بل تجاوزت ذلك إلى العرب جميعاً بل حتى إلى اليهود وخاصة الشرقيين (السفارديم) إذا دعت الضرورة إلى ذلك.

  2- النازية نتاج الحضارة الغربية في حقبة زمنية معينة.
    
  2-
الصهيونية نتاج الحضارة الغربية في نفس حقبة النازية.

  3- تقوم النازية على مبدأ التفوق العرقي والتقدم الحضاري والتكنولوجي (البراغماتية) فيإثبات حقيقة الوجود تجاه شعوب العالم الأخرى.
    
  3-
تقوم الصهيونية على الحقيقة نفسها، باعتبارها جزءاً من الحضارة الغربية التي تقوم على البراغماتية والمادية اللاعقلانية.

  4- تقوم النظرية النازية على تفوق العنصر الآري مع العناصر الإثنية الأخرى.
    
  4-
تقوم الصهيونية على تفوق اليهود علىشعوب العالم الأخرى باعتبارهم (شعب الله المختار(.

 5-الغاية تبررالوسيلة لدى النازيين (إقامة أمة ألمانية حاكمة للعالم(
    
  5-
الغاية تبرر الوسيلة لدى الصهاينة (اليهود شعب الله المختار) وقائد هذاالعالم.

  6- النظرية النازية نتاج اللاعقلانية في الحضارةالأوروبية.
    
  6-
الصهيونية أيضاً نتاج اللاعقلانية في الحضارةالأوروبية.

  7- الموقف المحايد للحضارة الأوروبية من جرائم النازية ضدالعالم.
    
  7-
الموقف المحايد للحضارة الأوروبية من جرائم الصهيونية ضدالفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً.

  8- تأثر النازية بالفكرالرومانتيكي الألماني اللاعقلاني.
    
  8-
تأثر الصهيونية بالفكرالرومانتيكي الألماني اللاعقلاني.

  9- فكرة (الفولك) بالنسبة للنازية.
    
  9-
فكرة شعب الله المختار بالنسبة للصهاينة.

 10- إيمان النازيين بالدياسبور الألمانية Auslandeutch.
    
 10-
إيمان الصهاينة بالشتات اليهودي (يهود الشتات).الدياسبورا(

  11- الإيمان بالنقاءالعنصري تجاه العالم.
    
  11-
الإيمان بالنقاء العنصري تجاه العالم.

  12- النبي النازي (هتلر)
    
  12-
النبي الصهيوني )هرتزل(

أما سمات العلاقة بين النازية والصهيونية، فيمكن التعبير عنهابالتالي: -7-


1
ـ أغلب الشخصيات الصهيونية، ذات جذور ألمانية نازية، مثال(حاييم كابلان)، (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرهاصات تصفية القضية الفلسطينيه

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 11:28 ص

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

صحيفة الوطن الكويتيه
الثلاثاء 18 رمضان 1430 – 8 سبتمبر 2009

 

إرهاصات تصفية القضية الفلسطينيه
– فهمي هويدي – المقال الأسبوعي

 

 

حين تحدث وزير خارجية اسرائيل عن شطب القضية الفلسطينية من قاموس وزارته، فانه لم يكن يهزل، ولكنه كان يعلن عن خبر تكتمه كثيرون في حين أنه يترجم على الأرض يوما بعد يوم. 

ليس كل الأشرار كذابين دائما، منهم من يتمتع بدرجة من الصفاقة والجموح تجعله يصرح بما لا ينبغي التصريح به،من هذه الزاوية فالفرق بين ليبرمان ونتنياهو أو غيره من القادةالاسرائيليين،

أن الأول لا يكترث بتغليف أفكاره أو تزيينها،

 في حين أن الآخرين يجيدون الكذب واللعب بالألفاظ وصياغة الأفكار ذاتها بعبارات فضفاضة تخدع المتلقي وتجعله يبلعها دون ألم. 

أغلب الظن أنها مصادفة، أن يصرح ليبرمان بكلامه هذا في حوار نشرته له صحيفة «يديعوت أحرونوت» في 4 - 9 بعد أسبوع من نشر موقع الجريدة ذاتها مقالا لكاتب مهم هورون بن يشاي تحت عنوان: استعدوا لهزة أيلول (سبتمبر)

 

تحدث فيه عن هزة كبيرة ستقع في الشرق الأوسط خلال هذا الشهر، سيتم خلالها خلط الأوراق من جديد، بحيث تجلس الجهات الفاعلة في المنطقة على الطاولة لبحث كل الملفات العالقة (من وجهة النظر الاسرائيلية بطبيعة الحال) من اطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط الى الملف النووي الايراني

في التفاصيل تحدث عن أن اطلاق سراح شاليط سيفتح الباب لرفع الحصار عن غزة، وأن خطة أوباما لحل النزاع ستكون بمثابة خريطة طريق جديدة، وسترتكز على محورين، 

أحدهما تجميد الاستيطان مقابل بدء تطبيع العلاقات مع الدول العربية «المعتدلة»،

 

والثاني بدء المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وهي العملية التي يفترض أن يتم تدشينها احتفاليا في لقاء قمة يعقد على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، يحضره أوباما ونتنياهو وأبومازن 

في هذه الأجواء تسلط الأضواء بقوة على مسألة الاستيطان، التي أصبحت حجر الأساس في مشروع التسوية، اذ بعد جدل ومساومات حول المدة التي سيتم خلالها وقف أو تعليق الاستيطان، تحدث الرجلان عن مدة تسعة أشهر، علما بأن الكلام يشدد على أنه وقف مؤقت
وما ان ذاع الخبر حتى بدأت اسرائيل في التنصل منه، اذ تبين أنها تنوي الاستمرار في بناء 5970 وحدة سكنية جديدة في القدس والضفة الغربية،بينها 700 وحدة سيتم اقرارها خلال الأيام القليلة المقبلة قبل أن يتقررالتجميد رسميا،
أما بقية الوحدات السكنية فقد تذرعت اسرائيل بأن بعضها 2500 وحدة بدأ البناء فيها قبل عدة شهور، وأن هناك اتفاقات مع المقاولين بهذا الصدد لا يمكن التنصل منها
وما تبقى بعد ذلك من أبنية ستتم اقامتها في القدس، التي تعتبرها حكومة اسرائيل موضوعا خارج المناقشة 

على السحور، أثناء الزيارة الخاطفة التي قام بها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للقاهرة على رأس وفد من أعضاء المكتب، سألته عن رؤيته لهذه التطورات،

 ان الجميع ينتظرون مشروع أوباما الذي يفترض أن تعلن محتوياته بعد أسبوعين، تستثنى من ذلك اسرائيل التي تواصل ابتلاع الأرض وسط الجدل الدائر حول تعليق الاستيطان أو وقفه، وهي واثقة من قدرتها على الاحتيال والالتفاف

وأضاف أن
قارئ التاريخ الفلسطيني يذكر جيدا أنه أثناء مفاوضات لوزان، التي جرت لتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين (بين عامي 49 و1950) فان بن جوريون أفشل المفاوضات رغم الضغط الأمريكي، وفي هذه الأثناء دمر 400 قرية عربية واستقدم 800 ألف يهودي من البلاد العربية 

سألته عن رؤيته للمشهد الفلسطيني الراهن، فقال : 
ان ما يلوح في الأفق يمكن قراءته من عدة زوايا على النحو التالي: 

 اسرائيل تتحرك حثيثا باتجاه تصفية القضية غير مبالية بما يقال عن ضغوط ومشاريع مطروحة، وهي سوف تتعامل مع الضغوط لامتصاصها، مطمئنة الى أنها مع واشنطن بوجه أخص لن تصل الى نقطة التقاطع أو التصادم، وما حدث مؤخرا في شأن تسريع عملية الاستيطان، يؤكد ذلك
فقد أعربت واشنطن عن «قلقها وعتبها» ازاء موقف حكومة نتنياهو ثم نقلت الاذاعة العبرية عن مسؤول مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله ان التعقيب الأمريكي لم يكن شديد اللهجة،وانما كان منضبطا واتسم بلهجة ايجابية،

 

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها على شبكة الانترنت أن اسرائيل لم تفاجئ واشنطن بما أقدمت عليه، لأن الادارة الأمريكية كانت على علم مسبق بخطوات حكومة نتنياهو، بما يعني أنكل شيء يتم بشفافية وتنسيق

 الادارة الأمريكية تعد الآن أفكارهالاطلاق المفاوضات وتحقيق التسوية السلمية، ورغم أن هذه الأفكار لم تعلن رسميا بعد، فان القدر الذي عرف منها حتى الآن لا يبعث على التفاؤل أوالاطمئنان،

 واذا ما وضعنا في الاعتبار أن السياسة الأمريكية ترسم في الكونجرس ــ التي تملك اسرائيل نفوذا قويا فيه ــ وليس في البيت الأبيض،فاننا نعتبر الاتجاه الى مقايضة الاستيطان (المؤقت!) بالتطبيع يمثل انقلابا حتى على المبادرة العربية، التي أعلنتها قمة بيروت (2002)، وهي التي تحدثت عن الانسحاب الكامل مقابل التطبيع،

 

 واذا تذكرنا أن عدم التطبيع هو خط الدفاع الأخير، الذي تملكه الحكومات العربية في دفاعها عن القضية الفلسطينية، فان انهيار ذلك الخط يعد احدى قرائن تصفية القضية وشطبها. 

* الدول العربية لم تحدد موقفا رسميا حتى الآن، ومن الواضح أنها تتعامل بحذرمع الأفكار الأمريكية التي يجرى الحديث عنها
ومعلوماتنا أن مصر تحفظت أثناء زيارة الرئيس مبارك لواشنطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا عن “الهولوكوستات” الصهيونية؟

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 08:35 ص

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذن، وحسب خبر بثته الإذاعة البريطانية منذ بضعة أيام، فإن ضمير الأمم المتحدة الذي تعفن عبر السنين من كثرة الخطايا قد استفاق فجأة وبدأ التفكير في إدخال فصل عن “الهولوكوست” النازي ضد يهود أوروبا في كتاب حقوق الإنسان الذي يدرس لتلامذة مدارس الأونروا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
 
كذا، وبعد مرور ستين سنة على التيه الفلسطيني تريد الأمم المتحدة تذكير أطفال الحطام البشري في مخيمات العار والخداع واللؤم الإنساني بأن يهود أوروبا قد عانوا أيضاً من قبلهم.
 
حسناً، لا اعتراض على أن يعرف أولاد فلسطين من المشردين عن “الهولوكوست” النازي، ولكن ….. 
 
هل ستعلمهم أيضاً، وفي الكتاب نفسه، عن شتى أنواع “الهولوكوست” الصهيوني بحقهم وحق آبائهم وأجدادهم؟
 
وقبل ذلك
هل ستعلمهم بالعلاقات الوطيدة المتناغمة التي قامت بين شتى الحركات الصهيونية اليهودية في أوروبا وبين شتى الدوائر النازية الألمانية وذلك من أجل تضييق الخناق على يهود أوروبا وإذلالهم واستباحة حقوقهم حتى يسهل إقناعهم بالهجرة إلى فلسطين؟
ثم
هل ستخبرهم بهولوكوستات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية
في شتى القرى الفلسطينية لترعب أهليها وترغمهم على ترك ديارهم التي عاش فيها
أجدادهم منذ آلاف السنين؟
هل ستؤكد لهم بأن الكيان الصهيوني قد مارس عبر ستين سنة، وليس عبر خمس سنين كما فعل النازيون، القتل والحرق وسرقة الممتلكات والأراضي واجتثاث الأشجار والتجويع في طول الأرض الفلسطينية وعرضها؟ هل ستظهر لأطفال فلسطين بأن المخيمات التي يعيشون فيها هي مماثلة تماماً لمعسكرات الاعتقال النازية التي عاش فيها اليهود؟
 
ثم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملامح الشخصية اليهودية الإجرامية من خلال التحليل النفسي

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 17:15 م

 

لا يحتاج الباحث في التاريخ اليهودي إلى كبير عناء كي يستخلص تلكم الصفحات النفسية والأخلاقية والمعادية لغيرهم من بني البشر
وقد أكد القرآن الكريم في العديد من السور والآيات الكريمة على تلكم النوازع الشريرة والحاقدة التي تلبستهم بقتلهم الأنبياء ونكثهم المواثيق والعهود واشتهارهم بالغدر والاحتيال والابتزاز وتحليلهم دماء الآخرين وأموالهم وممتلكاتهم وأعراضهم
إنهم يمتلكون بحق أسوأ الصفحات وأبشع المزايا وأردأ الأخلاق 

وليس القرآن الكريم أو الوقائع التاريخية هي وحدها الشاهد على خروج بني يهود من مواصفات الإنسانية العاقلة الراشدة،
بل أن علم النفس المحلل للشخصية اليهودية
وعلم النفس الاجتماعي الدارس لمجمل العلاقات اليهودية مع الآخرين ليؤكد أن على ما أثبته القرآن الكريم من صفات ومزايا وما أوضحته مسيرة أربعة آلاف سنة حافلة بالجرائم والأحقاد واللصوصية والشغف بالدماء 

وفي هذا المجال كان للأستاذ الدكتور محمد أحمد النابلسي العديد من المؤلفات والبحوث المستقبلية حول نفسية اليهود فردا وجماعة وقادة وسياسة وأسلوب تعامل مع الآخرين وهي موضوع هذا الحوار

من تعاليمهم الدينية: 

تبدأ استقراء كتبهم الدينية لنقف معك على ملامح من النفسية اليهودية كما
أقرتها شريعتهم في كيفية تعاملهم مع غيرهم

-  لنأخذ مقطعين بصورة عشوائية أحدهما من التوراة والآخر من التلمود
لنرى كيف يفكر اليهودي وملامح نفسيته التي تورثها وتشربها دينيا
ونمطيا
ففي سفر الخروج 403 –22 من التوراة هذا المقطع،
وعندما ترحل لن تكون فارغ اليدين بل أن كل امرأة تقترض من جارتها
ومن تلك التي تقيم في بيتها جواهر من الفضة وجواهر من الذهب وأثوابا
وسوف تضعها على أجساد أبنائك وبناتك ولسوف تسلب المصريين

هذا المقطع يؤكد أن بإمكان اليهودي أن يغش ويسرق ويقتل غير اليهود دون أن يكون مسؤولا أمام الرب ودون أن يعتبر ذلك انتهاكا لتعاليم الدين وتترجم إسرائيل ذلك عمليا بتأمينها اللجوء لليهود الفارين من وجه العدالة في الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة نفسها

 

وتتبدى النزعة النفعية المادية في التلمود، الذي كتبه أحبار اليهود ليجعلوه دستور الحياة اليومية وفيه نقتطف
الثروة والقوة يفرحان القلب،سبع صفحات تلائم الأخيار ومنها الثروة أن الخيرين يحبون أموالهم أكثر من أجسادهم في وقت الشدة يتعلم الإنسان قيمة الثورة

فالطفل اليهودي يعيش أجواء أسرية مليئة بالأساطير والبطولات والتراث المتعالي على الآخر بما أشرب من تعاليم توارثية وتلمودية فيه علائم البارانوياء جنون العظمة أنه من شعب الله المختار؟

 

نفسية الشخصية اليهودية

 

كيف ترى الدراسات التحليلية النفسية للشخصية اليهودي معالم السلوك
اليهودي

 

لقد تعددت الدراسات التي تعنى بتحليل النفسية اليهودية ومنها التحليل
الفرويدي وإشارته الصريحة للبارانويا اليهودية وتؤكد هذه الدراسات أن
اليهودي يجد هوية الأنا داخل الفيتو ويفقدها خارجه فيلجأ إلى التمرد
النرجسي العدواني لمغالبة قلقه من تفكك هويته وتلك بحيث يصبح كل ما
هو خارج الفيتو موضوعا سيئا ومهددا كما أن جواز تقديم المصلحة على
الدين يجعلنا نفهم استمرار قبول الملحدين إلى أديان أخرى من اليهود

 

-   أما عن سلوك الشخصية اليهودية فهي أكثر ما تنعكس على السياسة
الإسرائيلية في ثلاث شخصيات هي :
سيكولوجية الخداع وسيكولوجية الاحتيال وسيكولوجية السفاح

 

نمط الخداع

 

 كيف تبدي لك نمط الدفاع اليهودي ومن ثم انسحابه على السلوك
الإسرائيلي في تعاطي هذا الكيان مع بعض العرب عبر التطبيع

 

 إن المتابعة التاريخية لعلاقة اليهود مع الأمم الأخرى تقودنا إلى اكتشاف
أساليب هذه العلاقة ومراحلها والتي تتمثل بما يلي:

 

 المرحلة الأولى
وخلالها يحسن اليهود عرض خدماتهم وإبراز المكاسب التي يمكنهم
مساعدة الأخر على تحقيقها وهنا اليهودي لا بيأس من الصد والرفض ولا
يجرد حتى يحقق مأربه

 

المرحلة الثانية
هي مرحلة الالتفاف حيث يدخل اليهود في مساومة مع الآخرين بهدف
زيادة حصتهم وتحسين مكاسبهم

 

المرحلة الثالثة
هي مرحلة انتهاء علاقتهم مع الآخر وهي دائما نهايات غير طبيعية تثبت
عدم طبيعة العلاقة بمختلف مراحلها

 

 ولنأت إلى الشائعة التطبيع والذي يمثل النمط السلوكي الإسرائيلي بدليل
النمط اليهودي لنجد مراحل كما يلي : 

المرحلة الأولى
تركز إسرائيل محاولاتها لإغواء العرب بالدعوة إلى الجمع التكنولوجيا
الإسرائيلية وبين رؤوس أموال أغنياء العرب والأيدي العاملة الرخيصة
للعرب والفقراء وقد اقتنع بعض العرب بأنهم أمام فرصة ذهبية غير قابلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمات التيار الديني داخل إسرائيل

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 13:38 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

سمات التيارالديني داخل إسرائيل
د/ خالد سعد النجار 
صيد الفوائد

 

إن النزاع العربي الإسرائيلي لا يرجع لأسباب سياسية قابلة للتفاوض من أجل الوصول إلى حلول وسطية، ولكنه عداء ديني مستحكم يرى في وجود العرب والمسلمين في الأرض المقدسة تعويقاً لنبوءة توراتية طال انتظارها بعد أن حقق الله لإسرائيل التفوق والسيطرة على أورشليم عام 1967 مما يفسح لها المجال لإقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى الذي آن الأوان لهدمه حتى يأتي المسيح ليحكم العالم ألف سنة يحقق فيها العدل والسلام قبل أن تقوم الساعة


وتطرف السياسات الإسرائيلية عموما ، يقف على أرضية تشدد عشرات الجماعات الدينية في إسرائيل والتي تجعل السلوك السياسي لمختلف الطامحين إلى سدة الحكم أسير الرؤيا والتصورات المتشددة في النظرة إلى الدين والحياة والكون 

وبدراسة لدواخل المجتمع الإسرائيلي، نجد ما لا يقل عن 120 جماعة متطرفة فـي إسرائيل


والجماعات المتطرفة اليهودية تنقسم إلى تيارين رئيسيين يندرج تحت كل منهما عدة جماعات فرعية


التيار الأول : [ الجماعات الصهيونية ] التي ترتكز معتقداتها على فكرة أرض الميعاد وشعب الله المختار
ويضم جماعات "المرزاحي"، وهي بمثابة الجماعة الأم التي خرجت من قلنسوتها جميع التنظيمات المتطرفة الأخرى ، يأتي بعدها جماعة "المفدال" وحركة تامي، وموراشا ، وميماد


التيار الثاني : [ جماعات التكفير ]، التي تنقسم إلى فرعين:

جماعات شرقية"سفارديم" ، وتضم حركة

"حبد" و "شاس" و "ناطوري كارتا" و "ساطمر"،

جماعات غربية "اشكنازيم" ، وتضم حركة

"اجوادات يسرائيل"، ويجيل هاثوراه أو "علم التوراة"

وتصل الخلافات بين هذه الجماعات إلى حد تكفير بعضها البعض ، وحتى تكفير قيام دولة إسرائيل ذاتها ،

لكن كلهم يتفقون جميعا على كراهية العرب واستبعاد الموافقة على تأسيس دولة لهم ، أو الاعتراف بحقهم في العيش على "أرض الميعاد" المزعومة 


وتعود نشأة غالبية هذه الجماعات إلى الأسس الفكرية التي عبر عنها الحاخام آبراهام بن سحاق كوك قبل قيام الدولة بحوالي ربع قرن حينما أسس مدرسة "مركاز هراف" ، التي تعتبر أول مدرسة صهيونية متطرفة تخرج فيها معظم قادة هذه الجماعات 

وكانت هذه المبادئ هـي الأسس التي قام عليها "حزب العمل الإسرائيلي" قبل أن يتغير الوضع بصورة درامية بعد حرب 1967 ، وتتجه الجماعات المتطرفة في "إسرائيل" إلى التحالف - الذي لم يزل قائما للآن - مع اليمين المتطرف في تكتل الليكود

الجذور   الفكرية
روايات الثأر والانتقام والاعتداء والقتل تطغى على كلّ ما يرد في النصوص التوراتية والتلمودية المتداولة حالياً، وهي لا تخلو من الغدر والخيانة والحضّ على الاستعلاء والعدوان والتسّلط والعزلة وضرورة التوّجس من الأغيار والتّرفع عنهم ، وهو ما اتخذته الصهيونية منهجاً رئيسياً وأعادت تشكيله بما يتّفق والواقع الراهن .
هذه الروايات التوراتية تنسب تلك الروح العدوانية إلى "يهوه" الإله المسّمى "ربّ الجنود" ، وليس هناك سبب منطقي لهذه الروح العدوانية إلاّ الروح العدوانية نفسها ورغبة يهوه أن تعرفه الشعوب والأمم على أنّه القادر القوي المتّميز الحامي لشعبه المقّدس

وحسب الرواية التوراتية نجد أنّ الإله اليهودي ومنذ بدء الخليقة مّيز بين الإنسان وأخيه الإنسان ، فخلق من هذا التمييز ذلك الحقد المشبع بالعدوان والانتقام،

فنقرأ أنّه تقّبل قربان هابيل ولم يتقّبل قربان أخيه قابيل، فاغتاظ الأخير وحقد على أخيه وقتله وكانت النتيجة أن لعنه الإله يهوه إلى الأبد

 
ثم جاءت لعنة نوح الناطق باسم يهوه لحفيده كنعان بن حام بعد ليلة سكر وتعرٍّ، مما اعتبر بداية لطوفان جديد لا يزال مستمراً ، تمثّل في تقسيم العائلة البشرية إلى سادة وعبيد ، فأرسى هذا التقسيم العداء الأبدي ، وولّد لدى اليهود نزعة الاستعلاء والتسّلط والعدوان تجاه الشعوب الأخرى، نظراً لأنّهم نسبوا أنفسهم إلى النّسل المبارك والزرع المقّدس


وما قام به أسلاف اليهود من أعمال عدوانية تعتبر بطولات وأمجاداً وعلى كل يهودي أن يلتزم بسلوكية هؤلاء الأسلاف، وأن يكوّن من هذه السلوكية شخصيته المتمّيزة والمترفّعة والمشبعة بالتوجس والعدوان 

ولهذا فإنّ نظام التعليم اليهودي يرتكز على

تعريف الطفل في سّن الرابعة على هويته وأسلافه

ويُدّرب على الاحتراز من الأغيار وعدم مخالطتهم

وزرع فكرة القداسة والاختيار في عقله الباطن


فاليهودية تنصّ على أنّ

اليهود يشكلّون عنصراً مميّزاً على سائر العناصر البشرية،

وشعباً متّميزاً على كافة الشعوب بخصائصه ومفرداته ،

والتعاليم الدينية اليهودّية تركزّ بقوّة على

العنصرية

عبر تأكيدها على الاختيار والقداسة والتفّوق، وعدم الاختلاط بالشعوب والأمم

والكيان الصهيوني اليوم يربط كيانه السياسي بالدّين، ويجعل من الدين أساساً لوجوده وحجّة في اغتصاب الأرض وامتلاكها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد الــ 11 التهويد … التهويد

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 14:07 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
عمل اليهود على خلخلة البنية السكانية للمدينة منذ منتصف القرن الميلادي الماضي حيث نشطت اليهوديه إليها لزيادة عدد سكانها من اليهود

 

 وأما في القرن الحالي فوصلت الهجرة اليهودية إلى قمتها وقت الإنتداب البريطاني

ولما إنتهت حرب 48 إستولى اليهود على 2, 66 ٪ من المساحة الكلية للقدس

 

وأما البلدة القديمة فظلت بيد العرب حتى حرب 67 (النكسة) حيث إستولى اليهود على ماتبقى من القدس ووسعوا

 

مساحتها على حساب باقي مدن الضفة الغربية الأخرى حيث جعلوها من 13 كلم إلى 108 كم مربع وذلك ضمن مشروع القدس الكبرى

 

وفي عام 1967م أقر الكنيست  اليهودي قرار ضم القدس

أما في عام 1980م فقد أقر القانون المسمى بالقانون الأساسي للقدس وتم إعلانها عاصمة لدولتهم

  

وفيما يلي لقطات سريعة لبعض مراحل تهويد القدس :

 

تهويد المرافق العامة والخدمات :

 

عقب الإحتلال الكامل للقدس عام 67م

حل مجلس أمانة القدس العربي

 

ونقلت محكمة الإستئناف العربي إلى مدينة رام الله

 
  وطبق القانون اليهودي على مواطني القدس العرب

 
وربطت شبكتي الهاتف والمياه بدولتهم 
 
كما نقلت الوزارات والدوائر اليهودية إلى المدينة 
 

كما تم تهويد مناهج التعليم في المدارس العربية وذلك بتطبيق مناهج
التعليم اليهودي
 
وعزلت المدينة إقتصاديا وجمركيا عن بقية المدن الفلسطينية الأخرى

 

وفي نفس العام 1967م قام اليهود

بالإستيلاء على حي المغاربة وقسما كبيرا من حي الشرف في البلدة القديمة

 
 وأسفر ذلك عن
 

مصادرة 116 دونما من أراضي الوقف الإسلامي تضم595

 عقارا وقفيا إسلاميا منها مسجدين ويشكل ذلك 10 ٪ من مساحة البلدة القديمة

  وفي عام 1969م ظهرت تفاصيل مشروع القدس الكبرى
وفي إطاره تم تنفيذ حوالي 15 مستعمرة وهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد العاشر التهويد في الفكر التوراتي

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 13:15 م

 

كلنا عارفين ان النصوص التوراتية  هي المكون الأساسي لرؤية اليهود للمدينة المقدسة  
وعارفين كمان قد ايه قيمة وأهمية القدس بالنسبة لليهودي، فهي - حسب معتقده - مش بس مقر السياسة والحكم وقت سيدنا سليمان لكن هي كمان عاصمة الاله ومدينة الرب
يعنى هى دي المدينة اللي الرب استقر فيها وكمان هـ يُعْبَدَ فيها
 "الرّب اختار صهيون واشتهاها مسكناً له"
ويطلق على القدس اسم "صهيون" في الموروث الديني حيث تضم جبل صهيون وقبر داود و’حائط المبكى
 
 وقد أصبحت المدينة مركزاً للدين اليهودي يتجه إليها اليهود ويذكرونها في صلواتهم وخصوصاً في احتفالاتهم بعيد الفصح حيث يرددون :
نلتقي في العام القادم في أورشليم
وهي أيضاً المدينة التي كانوا يحجون إليها ثلاث مرات في العام

فاليهود يربطون الأرض المقدسة بالشعب المقدس
كما أنهم يسمون الأرض الموعودة بـ "أرض الرّب
وقد سُمّيت في إصحاح زكريا ‘بالأرض المختارة‘ التي اختارهاالرّب ‘يهوه’ ومعه شعبه المختار
 
كما أنهم يزعمون أن الرّب اختص بهااليهود واختار لنفسه ‘أورشليم’
ومن هنا سُمّيت بـ ‘مدينة الرّب’ لأنهم يعتقدون أن ‘يهوه’ سيسكن فيها
 
وعشان كدة اليهود متمسكين قوي بالقدس لأن التفريط فيها يعني التفريط بمسكن الرّب ‘يهوه’
 
المهم ان  القدس  فضلت على مر العصور اهم مراكز تشكيل الوعى الديني اليهودي، بدليل انها مذكورة فى الصلاة الأساسية في الديانة اليهودية ‘شمونا إسراي‘ التي تتلى ثلاث مرات يومياً
 
كذلك فإن عبارةً شهيرةً من المزموز 137
"إن نسيتك يا أورشليم تنسى يميني"
هي جزء من تلاوة الشكر التي يرددها اليهود بعد تناول الوجبات خلال أيام الأسبوع
 
أما بخصوص الهيكل فله قصة تانية فقد ظل اليهود عبر تاريخهم يتوجهون إليه في صلواتهم يملؤهم الشوق واللهفة لإعادة بنائه،
 حيث ورد في سفرالملوك الأول
 "أن اسم الرّب وضع في الهيكل إلى أبد الدهور"
 
 ويعتبر الهيكل على هذا أقدس مقدسات اليهود،
ويعتبر قدس الأقداس أقدس شيء فيه وهو جزء من الهيكل نفسه اللى كان بيضم تابوت العهد
 وفلسطين بالنسبة لليهود تقع في مركز الدنيا
 والقدس في وسط فلسطين
 والهيكل في وسط القدس
 ويقع قدس الأقداس في وسط الهيكل
 
"فقدس الأقداس الذي في وسط الهيكل هو بمنزلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضواء على الهيكل

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 13:21 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

 طول الفترة اللى بين سيدنا موسى – نبى اليهود – وبين سيدنا سليمان ماكنش فيه مكان للعبادة عند اليهود اللهم الا خيمة اسمها خيمة الاجتماع حاطين فيها تابوت العهد اللى فيه لوحات الوصايا العشر وكل شوية يتنقلوا بالخيمة دى من مكان للتانى … شعب مشتت من يومه

  

حتى بعد ما بناه سيدنا سليمان وزوقه وروقه جاء نبوخذ نصر ودمره على الأخر سنة 586 ق م

  

 بعد كده اتعاد بناءه لما قورش بتاع الفرس استولى على سوريا وفلسطين سنة 538 ق م والصراحة الراجل ده يُشكر …. لأنه سمح للأسرى اليهود يرجعوا للقدس ويبنوه تاني بعد 48 سنة قعدوها في بابل

فضلت فلسطين تحت الحكم الفارسى كتير ؟؟ أه كتير قول 200 سنة وفى سنة 332 ق م نجح الإسكندر الأكبر فى فتح القدس  
فى الاول ماحصلش لليهود حاجة لكن بعد كدة لما اتصارع البطالمة والسلوقين على السلطة بدأ القمع والاضطهاد  ووقعت القدس في ايد  البطالمة اللى اسروا وسبوا عدد كبير جدا من اليهود وشحنوهم على الاسكندرية لكن سنة 198 ق م سقطت القدس في ايد السلوقيين 
وفى عهد الملك انطيخوس الرابع تم فرض الحضارة الإغريقية على اليهود بالعافية وتم حرمانهم من ممارسة الشعائر والطقوس الدينية واجبارهم على اعتناق الديانة والوثنية اليوناينة وتدمير الهيكل وتم تغيير اسم القدس الي انطاكيا يا نهار ابيض ع الذل ..

واخيرا ثار اليهود .. لولولولولي وعملوا ثورة اسمها المكابين سنة 167 ق م وانسحب السلوقيين ونال اليهود استقلالهم ..
هو مش استقلال قوي يعني لأنهم زي ما انت عارف ماكانوش يقدروا يعيشوا احرار .. يحبوا قوي عيشة الذل وعشان يضمنوا العيشة دى عملوا حلف مع الرومان وخضعوا ليهم لما سيطر الرومان على المدينة سنة 63 ق م

بس الحقيقة الرومان ماكنوش أقل من اللى قبلهم ودخل الامبراطور الروماني القدس سنة 63 ق م ودنس المعبد
ومع توالى الحكام الرومان كان الحكام اليهود عبارة عن لعب او عرائس بيتم الحكم فيهم بسهولة يعنى لا شخصية ولا نخوة حتى بعد ما اتصلب المسيح على ايد بنطس البيلاطي سنة 29 م ولا اتحركوا ولا اتهزت ليهم شعرة الا فى سنة 66 م ثاروا لكن كانت ثورة خايبة وفشلت فشل ذريع

 وفى سنة 70 وفى عهد نيرون اتدمر المعبد نهائيا على ايد تاتيوس اللى قتل عدد لا بأس به من اليهود

 وفي سنة 132 وفي عهد الامبراطور هادريان  قامت اليهودة بثورة فاشلة تانية بقيادة باركوخيا قال ايه عايزين يعيدوا بناء الهيكل !! راح مدمر القدس على الاخر وحرق المعبد وخلاه مالوش أي أثر وبنى مدينة جديدة على انقاض مدينة القدس وسماها ايلينا كابتولينا وحرَّم على اليهود دخولها ..
ليه كدة بس؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد التاسع … التهويد فى الفكر اليهودي

كتبها أيمن عبدالعظيم ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 14:14 م

 

المشهد التاسع … التهويد فى الفكر اليهودي أو الصهيوني .. مش هتفرق

بعد ما عرفنا القدس ليه مهمة وليه ليها مكانة فى قلوب أغلب البشر عى اعتبار ان أكثر الديانات انتشارا هي الاسلام والمسيحية واليهودية

 وبعد ما اتعرفنا على زهرة المدائن أومدينة السلام أو مدينة الرب أو سميها زى ماتحب

 تعالى ندخل شوية فى عقل وفكر اليهودى ونغوص فى أعماق الصهيونية على اعتبار انها هى المحرك الأساسى لمسخرة التهويد دى

واحدة واحدة كدة معايا يمكن نقدر نعرف ايه اللى بيحصل ده

أولاً كلنا عارفين ان الصهيونية أصلاً حركة استعمارية علمانية و أساسا مالهاش علاقة لا بدين ولا بتوراة لكنها طبعت نفسها وبرامجها وأنشطتها بطابع تاريخي ديني يهودي تراثي أسطوري عشان تشد اليهود وتشجعهم على الهجرة وإقامة الدولة اليهودية والعودة باليهود إلى الأرض المقدسة وتبقى القدس ‘أورشليم’ عاصمة لهم وبناء هيكلهم المزعوم فيها

وبالمناسبة يا جماعة الهيكل ده هو هيكل سليمان و هو بيت الاله ومكان العبادة عند اليهود  .. اضغط هنا لو سمحت ولو سمحت اضغط هنا

المهم ان المنظمة الارهابية استخدمت عبارات دينية ومصطلحات توراتية كشعارات لها لدرجة ان هرتزل المؤسس اعتبر ان
الاستيطان في فلسطين هو (( الخروج ))
 والهجرة الي فلسطين اسمها (( عَلِياه )) يعني العلو والصعود حسب المفهوم التوراتي 
وبعد احتلال فلسطين بالكامل وطرد من فيها تصبح (( أرتس اسرائيل )) أو (( أرض المعياد ))
يعني الاحتلال اسمه تحرير
وضم القدس الشرقية هو توحيد

 

المهم فضلت الصهيوينة تلعب على أوتار النزعة التوراتية بكل خبث ولؤم لحد ما اتشكل في عقلية اليهودى ان القدس وفلسطين هي حق مشروع لليهود ولليهود

 

 وفضلت الحركة تكثف جهودها وتوحد صفوفها وركز قادة الحركةعلى القدس وإثارةالمشاعر الدينية اليهودية من أجل الحصول على دعم يهود العالم لأهمية القدس الروحية في الديانة اليهودية، مستغلين ما للقدس من حرمة فريدة في نظراليهود لوجود ‘حائط المبكى
 
وتحالفوا مع الشيطان أقصد الاستعمار لاغتصاب القدس سواء بالوعود المكتوبة او القوة العسكرية بعد كدة وبمجرد ما وقعت القدس فى ايديهم راحوا جمعوا وبنوا مقرات لكل الجمعيات الصهيوينة وحطوها في القدس زي مثلا
مقر اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية
ومقرالوكالة اليهودية والصندوق التأسيسي ‘كيرن هيسود’

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



This album is powered by

التالي